New Page 1

     مقالات ودراسات

New Page 1

الشاعر الكوني روبير غانم في دراسة شاملة: هكذا اكتشفت الشاعر الكبير محمود درويش

 

15/11/2015 14:44:00

 

الشاعران اللبناني والفلسطيني صديقان بامتياز..لم يتلاقيا مرّة واحدة روبير غانم في دراسة شاملة :
هكذا اكتشفتُ محمود درويش

بدأ محمود درويش توغّله عالم الشعر بمقطعات وقصائد أبرزها، إن لم تكن أوّلها، قصيدة: ) سِّجل أنا عربي... ) التي أضحت في ما بعد شائعة، ورمزاً لقضية أبرز شعرائها الرواد. يقول مطلع القصيدة: ( سجِّل أنا عربيْ/ ورقم بطاقتي خمسون ألفْ/ وأطفالي ثمانية/ وتاسعهمْ/ سيولدُ بعد صيفْ...)، وودّع حياته على هذا الكوكب المتوهَّم بقصيدة، ان لم تكن الأخيرة، فهي من خواتيم ما خطّه قلمه عبر معاناة المرضى والآلام والرؤى الهَلوعة...يقول فيها: (..وكأنّني متُّ قبل الآن/ أعرفُ هذه الرؤيا/ وأعرف أنّني أمضي إلى ما لستُ أعرفُ ربّما/ ما زلتُ حيّاً في مكانٍ ما/ وأعرفُ ما أريدْ / سأصيرُ يوماً ما أريدْ...). * * * ..ولم أكن أدرك فعلاً- وربّما العكس هو الصحيح - أنّ ما سلّمني إيّاه صديقي الأديب الرائع الراحل غسّان كنفاني، عندما كنّا نتقاسم معاً المسؤولية في ( ملحق الأنوار ) منتصف الستينات من القرن الماضي، قبل أن ينتقل غسّان إلى رئاسة تحرير مجلّة (الهدف ) الناطقة باسم ( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ) بقيادة الراحل جورج حبش، حيث أصبحت رئيساً لتحرير (الملحق ) لمدة سنوات خمس تقريباً (1966-1971)..لم أكن أدرك أنّ قصاصات القصائد المهرّبة من الأراضي الفلسطينية المحتلّة والمنشورة في جريدة ( الاخبار ) اليسارية (بالنسبة لي لا يسار ولا يمين!!) وأخرى نسيت إسمها، والآتية إلى غسّان بواسطة أو بأخرى، وهي ذات ورق براه الزمن ووشّح وجوه صفحاتها بما يشبه الإصفرار المَرَضي بسبب تناقلها من يد إلى يد قبل وصولها إلى يديّ غسّان.. و..يديّ. قال (غسّان، طبعاً)، ما حرفيته، تقريباً: ( أنت الشاعر قبل أن تكون صحفياً..وبعد مديح وإطراء كبيرين نبيلين..سأضع هذه القصاصات من الجريدتين اللتين تحتويان على قصائد لشعراء من الأراضي الفلسطينية المحتلّة، وأريد أن أعرف منك إذا كانت تستحق النشر أم لا في( الملحق )، فرأيك هو الحاسم، وأنا في الإنتظار... ). كان ذلك على ما أذكر قبل نهاية العقد الستين (66-67)، ورحت أقلّب في صفحات الجريدتين، مطّلعاً على أخبار تأتي( من هناك )، ولكن الأمر الذي كان يهمني هو الإطّلاع، بدقة، على القصائد الموزّعة بين الأخبار والتعليقات... فإذا بي أعثر على أسماء عدّة، ما زلت أذكر منها أربعة: محمود درويش، سميح القاسم، توفيق زيّاد (قُتل في حادثة سيارة عندما كان في طريقه لتهنئة ياسر عرفات (ليس المجال الآن لنكء الجراح، فالشعر هو همّنا، حالياً) بتسلّمه السلطة الفلسطينية في ( الدولة الموعودة ) بعد اتفاقيات ( كامب ديفيد )!...وحنّا أبو حنّا... ورحت أقرؤ بإمعان ودقة بالغين ماذا تختزن تلك القصائد من مضامين شعريّة إبداعية، بالإضافة إلى كونها قصائد قضيّة، فالشعر هو المهم، وإذا كان هزيلاً ومهلهلاً، فهو يسيء إلى الشعر وإلى شاعره..كما إلى القضيّة..أية قضيّة بالذات! أكثر ما استوقفني بعد تمعني أكثر من مرّة في القصائد المتعدّدة التي قرأتها إسم محمود درويش، ومن بعده سميح القاسم...وجاءني الحبيب غسّان في اليوم التالي ب ( ما رأيك? ).. فأجبته بأنّ الأراضي المحتلة بدأت تُنبت عدداً من الشعراء الجدد الموهوبين بعد (أبو سلمى ) وإبراهيم طوقان وكمال ناصر وفدوى طوقان...وأنّ شاعراً واعداً جداً إسمه محمود درويش سيشكّل في المستقبل القريب علامة فارقة في الشعر الفلسطيني..والعربي المعاصر..وسوف ترى..دون أن ننكر يا صديقي غسّان ما تتضمنه قصائد الثلاثة الآخرين وسواهم، كما ذكرنا. * * * بصدق، ولئلا أخون حتميّة التاريخ وذاكرته،-وليس من باب التبجّح، طبعاً- رحت أعمل تنقيحاً في القصائد التي بين يديّ، حتى هندمتها و(شلبنتها) مع الإبقاء على مضامينها وجوهرها، وكتبت مقدمة مسهبة معرّفا عبرها بشعر فلسطينيي الأراضي المحتلة، كما بشعر الأربعة الذي بين يديّ، ونشرت لكل منهم أكثر من قصيدة على امتداد أكثر من صفحتين في ( الملحق ).. وجاء موعد صدور (الملحق ) صبيحة احد ما، فشكّلت القصائد مع المقدمة عنها وعن شعرائها- الذين كانوا معروفين في محيطهم (المحتلّ) وليس أكثر، إذاً شكّل نشرها صدى طيّباً لدى قرّاء ( الملحق ) الواسع الإنتشار، في لبنان والعالم العربي، من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر.. وكرّت سبّحة التساؤلات عبر الرسائل والمكالمات الهاتفية: من يكون هؤلاء، وبالذات من يكون هو يقصدون محمود درويش، هذه اللُقْيَة trouvaillle التي تكتب في فضاءات القضية، عندما كنّا ( كلّنا ) قبل حرب (نكسة)، حزيران 1967 وبعدها، متضامنين معها- القضية- و) الآن الآن وليس غداً/ أجراس العودة فلتُقرعْ/... إلى: ( أنا لن أنساك فلسطينُ/ ويضجُّ يضج بي الوعد... والبيتان الشعريان للشاعر سعيد عقل الذي همس..مرة، وعالياً في مسمعي، قائلاً: (يا روبير، ملاحظ إنّن مشّوا الحرب على قصيدتي...)!! ثمّ، بعد التي واللتيا، انعطافه نحو قول آخر تضمنته قصيدته في ذكرى أربعين أمير الشعراء بشارة الخوري (الأخطل الصغير)، وما زلت أذكر منها عجزُ أحد أبياتها: ) شعر بلا المجد رايات بلا وطن...)، وقال لي شاعر ( قدموس ): ( هيدا عن هنّي اللي عينين على لبنان..وفشر...)!! في تلك المرحلة الحادة جداً من اللهب القومي العربي، والفلسطيني بخاصة، لم يبق شاعر، إلاّ بما ندر، إلاّ وغمس ريشته في محبرة ( القضية )..من الأخوين رحباني إلى جورج غانم إلى عبدالله الأخطل إلى أدونيس إلى خليل حاوي إلى صاحب هذه الدراسة..بالإضافة إلى عدد هائل من الادباء والكتّاب، على اختلاف عقائدهم، وأهوائهم والمشارب، لأنّ (القضيّة) كانت هي الأساس في يقظة العرب المعاصرة، وكأني بصوت الشيخ ابراهيم اليازجي يصرخ مجدداً: ) تنبهوا واستفيقوا أيها العرب...)...وهذا كله، طبعاً، قبل أن تتوزع القضية إلى قضايا، وقبل أن تضع عينها على لبنان وطناً بديلاً للفلسطينيين (وكذا)!! ونعود إلى الشعر..وتتالت تسريبات القصائد من الأراضي المحتلة إلى الحبيب غسّان، مع تحيات له ولي من محمود وسواه (يا ليت أرشيفي ووثائقي لم يُحرق معظمهما أثناء حروب الآخرين على أرضنا) للعلم فقط: منزلي الأساسي يقع في منطقة بدارو، حيث يقع خطّ تماس أساسي من الخطوط التي دمّرت لبنان... فلولا أكثر من حريق، لكنت، ربّما أعثر، على بعض ما أتحدث عنه ههنا..ولكن(يا ليت)!! قلنا: وتتالت تسريبات القصائد..كما تتالى نشرها في ) الملحق )، مع رفدها كلّ مرّة بمقدمة تليق بمقام الشعراء الصاعدين الذين أحببناهم كما كثيرون، وصارت شعبيتهم تتسع وتتنامى وتتزايد، لبنانيا وعربيا. ولن انسى الاعجاب والثناء اللذين صدرا عن الزميل الحبيب طلال سلمان، وكان يومها زميلاً في ( دار الصيّاد )- المدرسة االصحافية العملاقة التي خرّجت معظم الذين برزوا في عالم الصحافة والأدب والفكر..قبل أن يصبح مالكاً وناشراً لجريدة ( السفير )، وقد تمّ شراء امتيازها، كمسوّدة أولى، في مكتبي بالطابق الثاني في ( دار الصيّاد ) في مبناها القديم قبل بناء مبناها الجديد الشامخ، وأمّا الثناء من العزيز طلال (تذكّر جيداً يا صديقي طلال) فكان على نشر القصائد المقاومة، وطلال هو من المقاومين والمناضلين بالقلم والكلمة..والألم على قضية كان يخاف عليها أن تضيع. عميد (دار الصيّاد) أستاذنا سعيد فريحة، كانت له كلمة حاسمة في ما كنّا ننشره من الشعر المقاوم على صفحات ( الملحق )..فقد هنّأنا غسّان وأنا على هذا العمل، وهو (العميد) أبو القضايا وأمّها، وهو يشكّل أيضاً مدرسة في هذا المجال. حتى عندما نشرت قصيدتي المعروفة ( فلسطين..والفارس الغريب )، هنّأني عليها معجباً بعبارة ) الفارس الغريب الذي رحنا: العميد وغسّان وأنا نعطيها أكثر من معنى واقعي ومجازي.. و (يا إبني، قال العميد، أكثِر من هذه القصائد...). شيء لا بدّ من ذكره، وهو أن الزميل الفلسطيني أحمد سعيد محمدية، وكان في عداد أسرة (الملحق)، كان ينتظر بلهفة ما أنشره من قصائد الأربعة سواهم من شعراء المقاومة الفلسطينية ليأخذها (طازجة) ويضمّها بين دفتي كتاب يصدر عن ) دار العودة ( الذي كان قد أسّسه في تلك الفترة.. مساهماً، مشكوراً، في ازدياد اتساع رقعة هذا الشعر، دون أن ننسى المكسب التجاري الذي كان يحققه ( لا تغضب منّا يا أخانا أحمد)..فهذا حق مشروع لك..ولا ننسى أنّك إبن القضية. * * * إنني ههنا، لا أنسى مقولة للشاعر أدونيس وصف فيها شعر درويش ورفاقه ب ) شعر المرافضة ...) وليس الرفض. وأدونيس، صديقي،- وهو ربّما لا يدرك هذا الشيء حتى اليوم- هاجمه كثيرون على مقولته تلك، وقد أعاد ) تصحيحها ) بعد زمن طويل حيث اعتبر أن محمود درويش ) هو شاعر كبير ) (جريدة ) السفير ) منذ أكثر من عام)- (كذا)..ولأدونيس رأيه الذي نحترمه، أمّا بشأن الردود فلم أنشر منها شيئاً لأن ما كان يهمّني هو انتشار ذلك الشعر المقاوم قدر ما أستطيع..وهذا ما لاحظه الشاعر محمد الفيتوري الذي عندما جاء إلى بيروت في الستينات وزارني في مكتبي ب ) دار الصيّاد )، وبالغ- صديقي الحبيب جداً- في القول بأنه جاء قصداً ليتعرّف على غسّان كنفاني وعليّ لأن مقالاتنا منتشرة ومقروءة في السودان ) بشكل لا يصدّق )..على كل هذه هي وجهة نظره، مشكوراً، وقد تكاثفت صداقتنا بشكل تحوّلت إلى مضرب مثل. أما المهم في الموضوع فهو تهنئتي على نشر الشعر الفلسطيني المقاوم ) فهذا عمل مشرِّف يا صديقي روبير تشكر عليه جداً جداً...) وهذا ما فعله معي الشاعر العراقي الكبير (المتشرّد- المنفيّ) محمد مهدي الجواهري في عشاء ضمّنا معاً في منزل الزميل الحبيب عزّت صافي، وكان- الجواهري- قد قرأ قصيدتي عن الثائر العالمي غيفارا عندما كان نزيل بلغاريا، وعندما أعدنا بعض مقاطعها دمعت عيناه...(وسقى الله أيام زمان...)... أحد رؤساء الحكومة في السودان الشاعر محمد أحمد محجوب هنّأني بدوره على هذا ( الإنجاز ) في عشاء ضمّنا في فندق الكارلتون البيروتي بعد أن أعطاني قصيدة نشرتها في ( الملحق ) عنوانها ) الطريق )...يقول مطلعها- على ما أذكر: ) هذا الطريق عرفته...). أمسية وليلة لا تُنتسيان بسهولة: الأمسية الشعرية، تلك التي دعت إليها ( دار الفن والادب ) الكائنة على جانب شارع بشارة الخوري- وكانت في عزّها- وترئسها موسستها الراحلة جانين ربيز، بالتعاون مع ( الندوة اللبنانية ) ومؤسسها الراحل ميشال أسمر، حيث دُعيت لإلقاء قصائد من نتاج شعراء الأرض المحتلة..وكان هنالك حشد كبير في تلك الامسية (الجنونية )، وقد ألقيت قصائد لمحمود وسميح وتوفيق وحنّا أبو حنّا..مركّزاً أكثر شيء على درويش بناء على طلب الحضور، وبخاصة على قصيدته: ( سجّل أنا عربي...)، التي أعدتها أكثر من مرّة. وهذه القصيدة وسواها لدرويش والقاسم وسواهما، يا ما ويا ما ألقيتها في مختلف انحاء لبنان، حتى في ) مخيم البصّ ) في صور، حيث دعيت لتقديم أمسية من شعري، وجاروتها بقصائد لدرويش وسواه.. وكان الوقع لا يوصف بسهولة. هذا بعض من وعن الأمسية، أمّا عن السهرة، فكانت في فندق ( شيبرد ) بالقاهرة، حيث التقى المحامي والشاعر بالفرنسية فرنسوا حرفوش بمحمود درويش هناك، وبعد أخذ وردّ..وتوغل في الأحاديث التي أوصلت إلى لبنان وبيروت و( دار الصيّاد ) و( ملحق الأنوار )..وروبير غانم... حيث ) أمضينا- الكلام لفرنسوا حرفوش- معظم السهرة في التحدث عنك (مبالغة لطيفة ونبيلة)..وأبلغني شكر وتحيات محمود درويش الذي يتابع، عبر أصدقاء ومعجبين بشعره، كيف كانت قصائده تفعل فعل السحر عند إلقائي لها من على منابر عدّة في لبنان..وأضاف فرنسوا أن محمود يودّ التعرّف بي شخصياً (وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن...)!! أثناء زيارتي للقاهرة من ضمن وفد أدبي بدعوة من وزارة الثقافة المصرية في أواخر الستينات، ضمّ د. سهيل ادريس ونزار قبّاني وغسّان كنفاني وكامل العبدالله وابراهيم عبده الخوري ومحمد دكروب... وقّعنا هنالك على بيان، على ما أذكر، احتجاجاً على ملاحقة وسجن محمود درويش، وسميح القاسم ورفاق لهم، وكان نجمهما قد بدأ يبزغ ويتواسع رويداً رويداً..بالإضافة إلى بيانات أخرى وقعناها في بيروت احتجاجاً وتعاضداً مع شعراء المقاومة. قال لي، مشكوراً جداً، الصديق الأديب والباحث الرائد اندريه عقل جامع كل ما قيل في مدينة زحلة من شعر ونثر في كتب ثلاثة تحمل إسمه ( زحلة الديوان ) أن (ملحق الأنوار )، برئاستي، اخترق المجالات اللبنانية والعربية إلى الآفاق العالمية الإنسانية.. و( أنا مدمن على قراءتك منذ زمان...)..وكدت أدمع فعلاً، بعد هذا الكلام النبيل..يعني ما أريد قوله وإعلانه أن ( ملحق الأنوار ) لم يكن مجرّد مجلّة تضاف إلى أرقام مجلات وملحقات ذلك الزمن، بل كان ثورة وثروة أدبية وفكرية ومدرسة قائمة بذاتها ) حوّلت مسار الصحافة الأدبية والفكرية، لبنانياً وعربياً، على حدّ قول الأديب العراقي منذر الخزوجي حيث اعتبر ) أنّنا ننتظر مقالاتك في ( ملحق الأنوار ) وكأنها خبزنا اليومي...). أخبرني صديقي الراحل الشاعر نزار قبّاني عن تحية لي خصّني بها أحد عمداء الصحافة العربية محمد حسنين هيكل، حيث قال لنزار انّه كان معجباً بكثير من المواضيع والدراسات والأبحاث التي تنشر في (الملحق) وأن حديثه بالذات ? نزار- تمنى لو كان منشوراً في جريدة (الأهرام) المصرية وقد كان رئيساً لتحريرها. هذه لُمَح، ولو أردنا الإسترسال، لاحتجنا إلى أكثر من كتاب، فعلاً، بل إلى مجلّد...ورحم الله محمود درويش (صديقي ) الحبيب الذي لم نتقابل مرة واحدة!! * * * وأخيراً: هل قصّرت? هل وفيّت? هل بالغت? هل تواضعت? هل أرّخت? وألف هل وهل...المهم أنّني ألقيت أضواء كاشفة على جزء من مرحلة حاسمة أدبياً وفكرياً ومقاومة، وكان من رموزها (صديقي) محمود درويش، الذي يعرف عنه معظم الناس العموميات..أمّا بعض ) الخصوصيات ) فقد وردت في هذا البحث.. الذي مهما تواسع وتكاثف، يبقى مقصراً، عن الإحاطة بالجوانب كلّها من مرحلة ادبية ووطنية حاسمة. ألم نقل إنّها لُمَح? رحم الله محمود درويش القائل أيضاً وأيضاً: ( فاخرجوا من أرضنا/من برّنا...من بحرنا/من قمحنا...من ملحنا...من جرحنا/من كل شيء، واخرجوا/من ذكريات الذاكرة/ أيّها المارّون بين الكلمات العابرة...). محمود، يا ( صديقي ) سيخرجون... وستعودون...ولكن ليس عبر طريق لبنان، من دون شك!!



  أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة
   

  تعليقات من الزائرين

 
 
 
 

محمود درويش وتناغميّة الاغتراب والكشف ـــ غالية خوجة

03/09/2016 17:32:00


أنقذونا من هذا الحب القاسي

05/03/2016 09:01:00


حسن الغرفي والتشكيل الإيقاعي في شعر محمود درويش / إبراهيم خليل

05/03/2016 08:56:00


«أندلس الحب»… ألبوم جديد لمارسيل خليفة في ذكرى ميلاد محمود درويش

05/03/2016 08:52:00


محمود درويش: في حضرة غيابه

05/03/2016 08:48:00


محمود درويش والمتنبي- بقلم عادل الأسطة

04/03/2016 22:37:00


انتظرني أيها الموت ريثما أنهي حديثاً عابراً مع ما تبقّى من حياتي- يوسف حاتم

08/01/2016 01:04:00


جدل الشعر والسياسة / د. إبراهيم خليل

17/11/2015 15:59:00


في رثاء لاعب النرد- سامية العطعوط

16/11/2015 15:33:00


محمود درويش في متاهة اللّوز/ نزيه أبو عفش

15/11/2015 14:45:00


بحث في الموقع

عدد المتصفحين الآن 170

ART تصميم وبناء
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسة