New Page 1

     أخبار المؤسسة

New Page 1

وفد عن مؤسسة محمود درويش للإبداع – الجليل كفر ياسيف، يعود إلى البلاد بعد مشاركة فاعلة في مهرجان " مهرجان عيد التضامن العالمي"

 

04/10/2013 12:11:00

وفد عن مؤسسة محمود درويش للإبداع – الجليل كفر ياسيف، يعود إلى البلاد بعد مشاركة فاعلة في مهرجان   " مهرجان عيد التضامن العالمي"
 
عاد إلى البلاد نهاية الأسبوع كل من الكاتب عصام خوري مدير عام مؤسسة محمود درويش للإبداع وعضو إدارة المؤسسة الدكتور محمد بكري بعد مشاركة فاعلة في مهرجان ثقافي فني في بلجيكا وذلك بدعوة رسمية من مؤسسة "سوليداريس" ومديرها السيد حسين شعبان للمشاركة في مهرجان " عيد التضامن العالمي" في بلجيكا.
وتأتي هذه الدعوة ضمن العلاقات المميزة التي تربط بين المؤسستين وحرصهما الشديد على مواصلة التفاعل والتلاحم الثقافي المشترك.
ويعد هذا النشاط الاستثنائي من الأنشطة الكبيرة، الضخمة والمميزة التي أعدت وأقيمت في السنوات الأخيرة في القارة الأوروبية بمشاركة كبار الفنانين من أوروبا، أفريقيا، أمريكا اللاتينية وأسيا، حيث نظم المهرجان بهدف  إبراز الأبعاد الاجتماعية، الصحية، الفنية ، الثقافية والتراثية والسياحية للمنطقة، حيث احتفت من خلاله مختلف الفعاليات الثقافية والإبداعية المحلية والدولية  بالموسيقى والرقص والغناء والأدب ونشاطات الأطفال والفن التشكيلي والرياضة ومجالات ثقافية أخرى على مدار يومين متتاليين دون انقطاع حضره جمهور كبير يقدر بمئة ألف شخص.
يذكر أن المهرجان أقيم السنة ولأول مرة، لكنه سيصبح تقليداً سنوياً هدفه التضامن مع الشعوب التي تناضل من أجل حريتها ومن أجل بناء مجتمع عادل مبني على المساواة لكل أبناء البشر، في جميع المجالات، التعليمية، الطبية، الثقافية، الاجتماعية ومن أجل أخوة الشعوب والسلام العالمي.
ومن الجدير بالذكر المشاركة الرسمية التي رافقت المهرجان والمتمثلة برئيس الحكومة البلجيكية وجميع الوزراء ورئيس وأعضاء البرلمان وكل المسؤولين في المؤسسات الاجتماعية والثقافية، منظمات نسائية وعمالية حيث تحدثث فيه وزيرة الصحة مشيرة إلى أهمية المهرجان وجمعية التضامن " سوليداريس" وأهدافها وفعالياتها وعن حضور الوفد الفلسطيني المتمثل بمؤسسة محمود درويش للإبداع – الجليل وعنها كل من الكاتب عصام خوري مدير عام المؤسسة والدكتور محمد بكري عضو إدارة المؤسسة مشيرة للوفد داخل عاصفة من التصفيق من قبل الجماهير المشاركة التي تقدر بعشرات الآلاف.
    -وقد عقب الكاتب عصام خوري قائلاً:
كان شعورنا ونحن نتابع اهتمام المضيفين بنا والعروض الرائعة التى قدمها المهرجان شعوراً بالاعتزاز والاطمئنان المتطلع بثقة للمستقبل، فهم على تنوع ثقافتهم وغناها قدموا بطاقة تعريف الأمم، الأمم التي تحمل تراث وحضارة وثقافة الأنا والآخر، فبهذه "العلامات المميزة " تجد الأمم مقعدها المشترك، مضيفاً امتنانه الخاص لما لاقه الوفد من ترحيب واهتمام وحفاوة من المؤسسة الرسمية البلجيكية المتمثلة بالحكومة ووزرائها وطبعاً من الأخ الصديق حسين شعبان، المدير العام لمؤسسة سوليداريس ابن قرية شعب الجليلة المغترب في بلجيكا، راعي الحفل الكبير الذي ساهم مساهمة رئيسية بجهده ورؤيته وإبداعه في إنجاح هذا المشروع الضخم الذي حقق نقلة نوعية في الشكل والمعنى وعلى جميع المستويات؛ فالكلمات كل الكلمات لا تكفي أن تعرّف أو تثني على الجهود الجبارة والمهنية العالية التي أبداها وأداها الصديق حسين لتنظيم وتنفيذ هذا المهرجان.
ويضيق المقام للحديث عن كافة أوجه المهرجان، مما يبرهن على أن هذا المهرجان يستحق أن ينال لقب "المهرجان"مضيفاً أن تتحقق أمنية مشروع إقامة مهرجان مشابه هنا بدعم وتعاون مؤسسة سوليداريس في السنة القادمة.
وأضاف، لقد اعترف الإعلاميون الذين حضروا بكثافة هذا الكرنفال العظيم بأهمية المهرجان وميزته الخاصة، لا سيما الندوات الأدبية والعروض الموسيقية والغنائية التي تشم فيها أريج الماضي السحيق، وأنت واقف والضيوف يتابعون بإعجاب تلك العروض، وهذا الكرم المميز للقائمين على المهرجان الذي ينضح بعبق الجغرافيا الجميلة والتاريخ على هذا الأديم الواسع، المترامي الأطراف، المفتوح على فضاءات غير محدودة.
وأجرت وكالات الأخبار المرئية، المكتوبة والمسموعة لقاءً مطولاً مع الوفد حول المشهد الثقافي والفني وفعاليات المؤسسة الدرويشية والأوضاع الراهنة على الساحتين الأدبية والاجتماعية.
 
وأخيراً، شكلت وستشكل هذه التظاهره الفنية حدثاً ثقافياً، فنياً أسطورياً مميزاً في تاريخ المهرجانات الفنية.
 
 
وكان أن أجري مع الكاتب عصام خوري هذا اللقاء الصحفي: 
سؤال: حدثنا ولو قليلاً عن علاقة مؤسسة محمود درويش بالسيد حسين شعبان مدير عام مؤسسة التضامن سوليداريس(solidaris) ، هذه المؤسسة  التي يتمنى كل واحد منا زيارتها لأهميتها المتعددة الجوانب.
جواب: السيد حسين شعبان، الأخ والصديق هو المدير العام لمؤسسة سوليداريس، ابن قرية شعب الجليلية المغترب في بلجيكا.
تربطني به علاقة قديمة جداً وصداقة متميزة منذ أن كان في حيفا قبل سنوات طويلة. وكان أن زار أخي حسين البلاد بعد وفاة الشاعر العظيم محمود درويش، ومن خلال الزيارة تم عقد اجتماع بيننا بهدف التعاون الثقافي المشترك، فقدم شرحاً شاملاًَ عن عمل المؤسسة التي يديرها والتي يتركز نشاطها في الأساس على الجوانب الاجتماعية، الثقافية والصحية، وذكر أن التعاون مع مؤسسة محمود درويش للإبداع في الجليل كفر ياسيف، جاء بعد الزيارة التي قام بها، معتبراً أن الجانب الثقافي يلتقي بطبيعة الحال مع الجانب الاجتماعي الذي تعنى به مؤسسته في بلجيكا. فبعد مواكبتنا للدور الثقافي البارز الذي تقوم به هذه المؤسسة الثقافية الهامة، تقرّر التعاون معها، وبالشكل الذي يساعد على أن تنهض بأهدافها الثقافية النبيلة.
سؤال: نحن نعرف أن الزيارات الثقافية بين المجتمعات والدول والمؤتمرات الفكرية والأدبية والثقافية تحمل أهمية قصوى في طرح قضايا معاصرة للمجتمع الإنساني.. أين تقف مؤسسة سوليداريس من هكذا زيارات معكم؟
جواب: بحفاوة بالغة استقبلت مؤسسة محمود درويش للإبداع، في مقرها في كفر ياسيف، يوم الأحد 4/12/2011، الوفد الثقافي البلجيكي الذي حل ضيفاً على مؤسستنا، وضم نخبة من المثقفين البلجيكيين الذين مثلوا عدداً من المؤسسات الثقافية والصحية البلجيكية. كان في مقدِّمة الوفد رئيس البرلمان البلجيكي  "جون شارل ليبرتو" ومدير عام مؤسسة سوليداريسالثقافية، الاجتماعية والطبيَّة البلجيكية، والأستاذ خالد زيان، نائب وزيرة الثقافة البلجيكية، والسيد فيليب فانورفيك، الممثل السابق لوزير التعليم البلجيكي.مدير العام لمؤسسة
سؤال: وهل كان هنالك تعاوناً مشتركاً بين المؤسستين قبل هذا المهرجان الأخير،  (مهرجان  عيد التضامن العالمي)؟
جواب: نعم، لقد تم تنظيم  مهرجانًا شعريًا وفنيًا كبيرًا في مدينة "نامير" البلجيكية يوم 8.6.2012 تخليدًا للشاعر الراحل الكبير محمود درويشمن قبلمنظمة سوليداريس البلجيكية والتي يديرها أخينا حسين شعبان.
هذه الزيارة وهذه المشاركة مهمة جدا بالنسبة للمؤسستنا، لأنها فتحت آفاقًا جديدة للنهوض الثقافي والتعاون الحضاري بين المؤسسة والأوساط الثقافية البلجيكية. وقد شارك في المهرجان وفد ثقافي من مؤسسة محمود درويش متمثلاً بكل من مدير المؤسسة الكاتب عصام خوري، د.محمد بكري، المحامي جواد بولس، البروفيسور خوله أبو بكر، المخرج قاسم شعبان، والفنانة سناء بشارة.
وقد اختتم الوفد زيارته بلقاء مع وزيرة الثقافة فضيلة لعنان وبمهرجان شعري وفني كبير تكريمًا للشاعر الراحل محمود درويش وقلت حينها: أن الحصاد الناجز لهذا التعاون والذي سيتعمق في المستقبل سيعود بالنفع الكبير على الثقافة الفلسطينية بشكل عام.
سؤال: وماذا عن المهرجان الأخير، مهرجان عيد التضامن العالمي؟
جواب: ما أستطيع الحديث عنه الآن هو معلومات تفصيلية عن هذا المؤتمر؛ فقد شارك فيه أكثر من مئة ألف مشارك، ويعد هذا النشاط الاستثنائي من الأنشطة الكبيرة، الضخمة والمميزة التي أعدت وأقيمت في السنوات الأخيرة في القارة الأوروبية بمشاركة كبار الفنانين من أوروبا، أفريقيا، أمريكا اللاتينية وأسيا، حيث نظم المهرجان بهدف  إبراز الأبعاد الاجتماعية، الصحية، الفنية ، الثقافية والتراثية والسياحية للمنطقة، حيث احتفت من خلاله مختلف الفعاليات الثقافية والإبداعية المحلية والدولية  بالموسيقى والرقص والغناء والأدب ونشاطات الأطفال والفن التشكيلي والرياضة ومجالات ثقافية أخرى على مدار يومين متتاليين دون انقطاع حضره جمهور كبير يقدر بمئة ألف شخص.
سؤال: حدثنا عن أهداف المهرجان الذي أطلق عليه مهرجان عيد التضامن العالمي؟
جواب: للتنويه، المهرجان أقيم السنة لأول مرة، لكنه سيصبح تقليداً سنوياً هدفه التضامن مع الشعوب التي تناضل من أجل حريتها ومن أجل بناء مجتمع عادل مبني على المساواة لكل أبناء البشر، في جميع المجالات، التعليمية، الطبية، الثقافية، الاجتماعية ومن أجل أخوة الشعوب والسلام العالمي.
سؤال: في مهرجانات كهذه هل هنالك مشاركة رسمية أو دعم رسمي لإنجاح هكذا فعاليات؟
جواب: نعم، هنالك مشاركة رسمية رافقت المهرجان والمتمثلة برئيس الحكومة البلجيكية وجميع الوزراء ورئيس وأعضاء البرلمان وكل المسؤولين في المؤسسات الاجتماعية والثقافية، منظمات نسائية وعمالية حيث تحدثث فيه وزيرة الصحة مشيرة إلى أهمية المهرجان وجمعية التضامن " سوليداريس" وأهدافها وفعالياتها وعن حضور الوفد الفلسطيني المتمثل بمؤسسة محمود درويش للإبداع – الجليل.
سؤال: شعورك وشعور الوفد المرافق وأنتم تتابعون فعاليات المهرجان.
جواب: كان شعورنا ونحن نتابع اهتمام المضيفين بنا والعروض الرائعة التى قدمها المهرجان شعوراً بالاعتزاز والاطمئنان المتطلع بثقة للمستقبل، فهم على تنوع ثقافتهم وغناها قدموا بطاقة تعريف الأمم، الأمم التي تحمل تراث وحضارة وثقافة الأنا والآخر، فبهذه العلامات المميزة تجد الأمم مقعدها المشترك، وطبعاً كل هذا بفضل راعي الحفل الكبير الذي ساهم مساهمة رئيسية بجهده ورؤيته وإبداعه في إنجاح هذا المشروع الضخم الذي حقق نقلة نوعية في الشكل والمعنى وعلى جميع المستويات؛ فالكلمات كل الكلمات لا تكفي أن تعرّف أو تثني على الجهود الجبارة والمهنية العالية التي أبداها وأداها الصديق حسين لتنظيم وتنفيذ هذا المهرجان.
سؤال: ما هي الرسالة المباشرة التي يبعثها عصام خوري عبر هذا اللقاء:؟
جواب: صراحة أنا أحب كثيراً التعاون الفذ بين المؤسستين والدعم الكبير الذي تقدمة مؤسسة سوليداريس ومديرها العام الأخ حسين شعبان، والشعب البلجيكي، وما كنت أتوقع من قبل هذا التفاعل ومدى حبهم لمؤسسة محمود درويش وللشعب الفلسطيني، فأهديهم كل باقات الورود، لمؤسسة سوليداريس وللشعب البلجيكي، فهو شعب معطاء وكريم ومحب للشعب الفلسطيني وأتمنى له كل الخير، وتحية خاصة أبعثها لأخي الصديق حسين شعبان من القلب إلى القلب، هذا الرجل الرائع المحبوب من قبل جميع شرائح المجتمع، صاحب النفوذ الرسمي والشعبي الذي قلما لعب فلسطيني مغترب دوره في العطاء والذي يحظى بالاحترام والتقدير من كافة أوساط المجتمع البلجيكي الرسمية والشعبية.
واخيراً وليس آخراً سوف نستضيف ثلاثة وزراء بلجيك في كانون أول من هذا العام، هنا في مؤسسة محمود درويش، وأن تتحقق أمنية مشروع إقامة مهرجان ثقافي كبير بحضور حسين شعبان ووزراء بلجيك هنا بدعم وتعاون مؤسسة سوليداريس في السنة القادمة، هنا في الجليل.
 



  أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة
   

  تعليقات من الزائرين

 
 
 
 

محمود درويش وتناغميّة الاغتراب والكشف ـــ غالية خوجة

03/09/2016 17:32:00


أنقذونا من هذا الحب القاسي

05/03/2016 09:01:00


حسن الغرفي والتشكيل الإيقاعي في شعر محمود درويش / إبراهيم خليل

05/03/2016 08:56:00


«أندلس الحب»… ألبوم جديد لمارسيل خليفة في ذكرى ميلاد محمود درويش

05/03/2016 08:52:00


محمود درويش: في حضرة غيابه

05/03/2016 08:48:00


محمود درويش والمتنبي- بقلم عادل الأسطة

04/03/2016 22:37:00


انتظرني أيها الموت ريثما أنهي حديثاً عابراً مع ما تبقّى من حياتي- يوسف حاتم

08/01/2016 01:04:00


جدل الشعر والسياسة / د. إبراهيم خليل

17/11/2015 15:59:00


في رثاء لاعب النرد- سامية العطعوط

16/11/2015 15:33:00


محمود درويش في متاهة اللّوز/ نزيه أبو عفش

15/11/2015 14:45:00


بحث في الموقع

عدد المتصفحين الآن 78

ART تصميم وبناء
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسة