New Page 1

     ملتقى الكتابة

New Page 1

نبيه منبّه الحركة الثقافيّة الأدبيّة المحليّة / د. راوية بربارة

 

13/09/2013 16:06:00

د. راوية جرجورة بربارة

نبيه منبّه الحركة الثقافيّة الأدبيّة المحليّة
نبيه القاسم بين النقد والقصّ
(جمعيّة محمود درويش 3-9-2013)
 
أن تكون كاتبًا يعني أن تُحوّلَ الأحلامَ كلماتٍ، وأنْ تُحوّلَ الفكرة نبوءةً، وأن تُحوّلَ الواقعَ مشروعَ بحثٍ وتغيير.
أن تكون كاتبًا يعني أنْ تجمحَ فوقَ صهوةِ اللّغةِ لتصهلَ الفكرةُ قاطعةً حواجزَ المعقولِ والمتعارفِ عليه.
أن تكونَ كاتبًا يعني أن تكتبَ النّصَّ وترحلَ عنه بعيدًا تاركًا بيتَ القصيدِ للقارئ يُشكّلُهُ حسب ثقافتِهِ وتجارِبِهِ، تاركًا النّصّ تحتَ عين الرقيبِ وتحتَ سطوةِ الحبرِ السابرِ أغوار المباني والمعاني واللّغةِ والمضمونِ والأسلوبِ.
أمّا أن تكون ناقدًا فيقول نبيه القاسم: "أن تكون ناقدًا لا تصرّحُ برأيكَ وتوزّع مدائحَكَ على الجميع، وتشير إلى كلّ واحدٍ بجميعِ أصابِعِ يديكَـ فأنتَ الناقدُ المعتَرَف بكَ من قِبَل الجميع والمقبول على الجميع.
أمّا إنِ اتّخذتَ موقفًا واتّبعتَ أسلوبًا، وطرحتَ نهجًا وأبديتَ رأيًا، فأنتَ الناقدُ الموجَّهُ (بفتح الجيم) وأنت الكاتب العاجز، وأنتَ الذي لا يحقُّ لكَ مَسك اليراع. (نبيه القاسم، مواقف ومواجهات في حال الحركة الثقافيّة. ص.44، 2011).
فمَنْ مَهمّتُهُ أصعبُ؟ ذاكَ الذي كتبَ وتركَ كلماتِهِ في مهبِّ التحليلِ والنقدِ، والأخذِ والردِّ، والمدحِ واللذعِ والذّمِ، أم ذاكَ الذي عليهِ أن يحملَ سيفَ النقدِ ملوّحًا بممارساتِهِ السلطويّةِ على نصٍّ لا حولَ له ولا قوّةَ، لابسًا درعًا من المحاباةِ والمجاملةِ كي لا يكسِرَ عصاتِهِ من أولى غزواتهِ ويلمَّ حولَهُ الأعداءَ المكشّرينَ عن نيّاتِهم من صفعةِ نقدِهِ؟
 
وماذا عن نبيه القاسم؟ أهو الناقدُ أم الكاتبُ؟ لن أسألَهُ أينَ يجدُ نفسَهُ لأنّني زرتُهُ وسيوفُ النقدِ مغمدَةٌ، وقد نظرتُ إليهِ والسيوفُ دمُ، فكانَ نبيهٌ منبّهَ الحركةِ الثقافيّةِ المحليّةِ الفلسطينيّةِ من سباتِها، فهو الناقدُ الذي حملَ الهمَّ الثقافيَّ صليبًا على كتفِ أيّامِهِ، فكتبَ عن القصّةِ الفلسطينيّة في مواجهةِ حزيران، معلنًا حزيران موتيفًا موحِّدًا لبعضِ القصِّ الفلسطينيّ، باعثًا في ذلك روحَ النقدِ العلميّ المنهجيّ، مسلّطًا "إضاءةً نقديّةً على الشّعرِ الفلسطينيّ المحليّ"، منتقلًا إلى جانر آخر وهو الإبداع المسرحيُّ المحليّ، مقارنًا بين النصوصِ المكتوبةِ والممسرَحَةِ، مبديًا رأيَهُ في مدى نجاحِ "رياض مصاروة" في مسرحةِ مشهدٍ معيّنٍ، ومدى اتقانِ ممثّلٍ آخر لدورِهِ، باثًّا روحَ الحوارِ بينه وبينَ صانعي العملِ، وبينه وبين القرّاءِ والمشاهدين، مبديًا رأيَهُ الصريحَ في مدى نجاحِ تجربةِ "فؤاد عوض" في مسرحيّة "أغنية مشوّه حرب من الوحدة أ"، حين قرّرَ المخرج فؤاد عوض أن يوزّعَ قبل العرض للمشاهدين نشرةً تشرحُ الرموزَ والأحداث، فحدَّ من إمكانيّةِ التواصلِ والتلقّي والتخيُّلِ والإبداعِ، مشكّكًا في قدرة المُشاهِد التحليليّة.
كان نبيه القاسم جريئًا في كلّ تلك الطروحاتِ، لكنّني أجد جرأتَهُ قد تجلّت حين قرّر أن يخوض النقدَ على كلّ ألوانِهِ، وأن يناقشَ كلّ نصٍّ أدبيّ وكلّ عملٍ ثقافيّ حضاريّ محليّ وعربيّ على تعدّدِ أنواعِهِ، فطال بأبحاثِهِ الفنّ الروائيَّ عند عبد الرحمن منيف، وعند ليانة بدر وعند سحر خليفة وغيرهم.
عرفَ نبيه أيّ أبوابٍ يجبُ طرقُها "فملأ فراغًا وشغلَ الناس".
والأهمّ، في رأيي، هو فتيل الميتا نقد/ النقد على النقد الذي أشعَلَهُ عبر "مواقف صريحة ومواجهات"، فحين كتبَ "سلام يا عرب" سنة 1987، فتح باب النقاش على مصراعيْهِ ودعا الشّعراءَ والكتّابَ الدخولَ في لجّةِ التحليلِ والردِّ (ن.م. الصحافة بين الطرح والاستيعاب، شفيق حبيب. ص. 74-79)، وحين كتبَ مقالَهُ "أن تكونَ شاعرًا يعني أن تموتَ قابضًا على حجر"، فجّرَ على حدِّ قولِ ناجي ظاهر "نقاشًا لم ينتَهِ، وقد لا ينتهي في فترةٍ قريبةٍ" إذ ركّزَ الضوءَ على ثلاثةِ أو أربعةِ شعراء وتجاهلَ عشراتِ الشّعراءِ الآخرين (ن.م. ص. 85)، وقد ناقشَهُ على مقالتِهِ هذه فاروق مواسي وجورج نجيب خليل وأنطوان شلحت وغيرهم.
إنّ هذا النقدَ الذي يثيرُ نقدًا إنّما يُنبّهُ الحركةَ الأدبيّةَ من سباتِها ويدفعها نحو إعطاءِ الأفضلِ، هذا الميتا نقد وجّهَ رسالةً لكلِّ مبدعٍ مطالِبًا إيّاهُ الإجادةَ والإبداعَ الحقّ، فللفلسطينيِّ ذائقةٌ أدبيّةٌ غرباليّةٌ تُذرّي الحبَّ من القشورِ
تشهدُ الحركةُ الأدبيّةُ لنبيه القاسم بهذا الحِراكِ النقديِّ الذي حفّزَ على الإبداعِ والمقارنةِ والمواجهةِ والمجابهةِ.
 وأسألُ كلّ من دعا نبيه أن يتخلّى عن نقدِ نوعٍ أدبيّ معيّنٍ، من نصّبَكَ مسؤولاً عن سيوفِ النقدِ المسلولةِ؟ وإذا كان نبيه قابضًا ناصيةَ النقدِ على اختلافِ الأنواعِ الأدبيّةِ، فلمَ نحِدُّهُ؟
وسؤالي الأصعب: لماذا يتقبّلُ العالمُ الغربيُّ النقدَ ويسعى إليهِ حتّى لو كانَ سلبيًّا، ليطوّرَ أدواتِهِ ويتركَ للآخرينَ رؤيةَ العملِ الأدبيِّ من مناظيرَ مختلفةٍ، بينما تأبى "عزّتنا العربيّةُ" تقبُّلَ النقدِ الصريحِ، على اعتبارِ قدراتِنا التي لا تُضاهى وأدبنا الذي به نتباهى، غيرَ ملتفتينَ إلى ذاكَ النبيه وغيرِهِ ممّن يملكونَ أدواتٍ ومجاسَّ للتقويمِ حتّى نضطرَّهُم أن يكتبوا نقدَهُم تلميحًا لا تصريحًا على حدّ قول نبيه القاسم في كتابه "مواقف ومواجهات" (ن.م. ص. 66. 2011)   
واسمحوا لي هنا أن أُكيلَ لنبيه بمكيالِهِ النقديِّ، دونَ أن أردَّ له الصاعَ صاعيْن، على اعتبارِ كرمِنا العربيَ،  لأكونَ ناقدةً لناقدٍ وقاصٍّ، ولا أتطاولُ في هذا على حقٍّ ليسَ لي، فقد أخذ أدبُنا المحليّ حيّزًا من اهتمامي وتحليلي وبحثي ونشري إيمانًا منّي بقدراتِنا أوّلاً وبأهميّةِ الانطلاقِ من الدوائرِ القريبةِ التي تشكّل تجربتنا وحبرنا، كما أخذ هذا الأدب حصّةَ الأسدِ من اهتمام نبيه القاسم ومن اهتمامِ أستاذي بروفسور إبراهيم طه، ومن شابَهَ أستاذَهُ فما كَذَب!
ومن هذا المنطلَق، نبدّل اليومَ مواقِعَنا، وبدل أن أكون القاصّةَ الّتي تجرّأت واستبدَلَت "الملك النعمان" بالأسيل، في مجموعتِها "شقائق الأسيل" سأكون الناقدةَ، التي تسألُكَ أستاذي:
لماذا كتبتَ القصّةَ القصيرةَ؟
هل أجدتَ في "آه يا زمن" و"ابتسمي يا قدس"؟
هل خُضتَ تجربةَ كتابةِ القصّةٍ القصيرةٍ من بابِ الإبداعِ أم من بابِ النمذجةِ والتلمذةِ لتكونَ عبرةً للكتّاب؟
 لا أدري إن كانَ هناكَ من يوافقني الرأيَ، لكنّني أرى أنّكَ مشبَعٌ بحالاتِ النقدِ الأدبيِّ، لذلكَ حينَ كتبتَ قصًّا، لم تكن تقصِد أكثر من تأريخِ لأحداثٍ يوميّةٍ، لذلكَ دعني أطلقُ على قصِّكَ، القصَّ الأوتوبيوغرافي للوطن، أو سيرةَ مأساتِنا الذاتيّةِ، أو السيرة الغيريّة للوطن؛ فمجموعة "آه يا زمن" هي تأريخ سياسيّ لأحداثٍ سياسيّةٍ اجتماعيّةٍ مختلفةٍ، تتدرّج فيها من الواقعيّة إلى بدايات الرمزيّة، ففي قصّة "آه يا زمن" تعالج قضيّة الانتماء، انتماء الفلسطينيّ إلى واقعٍ يفرض عليه حيثيّاتٍ غريبة، مستعملاً "العلَمَ" رمز كلّ دولةٍ، متخبّطًا كراوٍ بينَ أن يرفعَ علَمَ الدولة التي تعيش فيها كما يريد الابن الأصغر، أم أن تبحثَ عن انتمائكَ الأصليّ وعَلَمِكَ ذي الألوان الأربعةِ فتأتي تلك الفكرة النبوءة التي تضمّ العلميْن معًا. وهكذا يتدرّج نبيه القاسم في القصّ منتقلًا إلى "مشاهد كلّ يوم" و"التعويذة" و "سيّدنا نمر" وغيرهم، وما نلمحه في قصصك:
  الواقعيّة: من الواقع تنطلق وفيه تبقى، لا مكان لتخييل والانطلاق، رغم محاولاتك لحثّ القارئ على قراءة ما وراء السطور، إلاّ أنّ تكثيف الأحداث الواقعيّة المسرودة يجعلكَ كقارئ عاديّ لا تحلّق في مخيّلتكَ بعيدًا.
الحشو: حيّزٌ كبيرٌ من القصّ يمكننا أن نحذفَه فلا يتغيّر مسار الحدثِ، فها أنت مثلاً في قصّة "آه يا زمن" تسأل "حقًّا ما الذي حدث..وكيف حدث؟ ومتى؟" (نبيه القاسم، آه يا زمن. 1997. ص. 10) ممهّدًا لحشدٍ وحشوٍ من المعلومات التأريخيّة التي لا تدفعُ حركة القصّ قُدُمًا، بل وتعيق تركيز القارئ الذي تابعَ الحدثَ المقطوع فجأةً.
التسييس: كلّ القصّ مودَعٌ في خدمةِ الفكر السياسيّ حتّى قصّة "عودة روكي" ذلك الكلب الذي ابتعد وغابَ، تحمل في طيّاتها ـأبعادًا سياسيّةً.
الرّمز: يتدرّجُ القصّ في مجموعة "آه يا زمن" لينتقلَ إلى الرمز المتمنّع؛ فقصّة "الفأر" كلّها قصّة رمزيّة تنتمي إلى المبنى الرمزي المتكامل/الأليجوريا، معبّأة بالرموز والإشارات التي تحملكَ لأكثر من قراءة، لكن تلك الإشارات والرموز ليست محكَمة السّبك، تتركك بعد إنهاء القراءة في حيرةٍ من أمر تحليقك وتحليلك!
اللّغة: يتعمّد نبيه القاسم أن يكون الحوار بالمحكيّة الفلسطينيّة الجليليّة الرامويّة؛ "يابا ليش البوليس أخذ الزلمة" (ص.20)؛ "أيْوَه بغدر، بس كمّل عاد حبّة البوظة، إسَّ إمّك بتيجي" (ص. 18)، واستعمال هذه المحكيّة يعمل في اتّجاهيْن متناقضيْن؛ أوّلهما اتّجاه الانطلاق خارج الحدود الجغرافيّة ليبثّ المحليّة الفلسطينيّة ويعطيها اعترافًا عربيًّا خارج محليّتها. وثانيهما اتّجاه الانغلاق داخل الحدود الجغرافيّة، فعدم فهم الحوار بسبب اللهجة المحكيّة بإمكانه أن يعيقَ تواصل القارئ مع النّصّ، فمن لا يفهم مثلاً أنّ كلمة "بغدر" معناها "أقدر/أستطيع" ويقرأها "بُغْدُر" من الغَدْرِ، حينها تلتبس عليه الأمور، وتختلف المعاني.
المبنى: كلّ قصص المجموعة مبناها هرميّ، نوعًا ما، وذلك لانطلاقها من نقطةٍ معيّنةٍ وتصاعُدِ الأحداث نحو القمّة ثمّ تهافتها نحو الحلّ، لكنّ البناء النصيّ النبيهيّ لا يتصاعد بتشويقٍ وإثارةٍ ولا يصل قمّةً معيّنةً، ممّا يجعلك كقارئ تحار في أمرك ولا تدري أين ترسم نقطةَ القمّةِ على الدّالة الهرميّة، وأين يبدأ التهافت؟
أستاذي نبيه، هي تجربةٌ لا ندم بعدها، وقد كتبتَ قصصكَ منذ عقودٍ، ولا يمكنني أن أحكم عليها وأحلّلها بأدواتِ النقدِ الحديثة وبمعايير الحداثة وما بعدها فأظلمكَ، لكنني أقول: نبيه القاسم دون منازع هو محيي الأدب الفلسطينيّ المحليّ وباعث الروح فيه، وعليه ألاّ يفقدَ البوصلة، وأن يكون ناقدًا لا يجامل، خوفًا على مشروعنا الثقافيّ الحضاريّ، وعلى واقعنا الأدبيّ المحليّ، فإذا أخطأ أحدهم كنْ أنتَ بوصلة النقد التي تعيد الدفّة إلى مسارها الصحيح.
لكَ منّي كلّ التقدير على مواقفك، خاصّةً الشخصيّة معي والتي أذكر منها:
اتّصالك الأوّل: تلقيّتُ في بداية مشروعي الكتابي محادثةً لن أنساها، فتحتْ أمامي الطريق، وتلك كانت محادثتك لتشجيعي على العطاء وعلى الكتابة، وأعترف لكَ أنّ كلّ كاتبٍ ناشئ إذا تلقّى مثل هذا التشجيعِ من ناقدٍ كبير، لا بدّ أن يسعى وأن يطوّر كتابته، لأنّه أصبح على درايةٍ بأنّ هناك من يقرأه ويهتمّ، وهناك من، ربّما، سينتقده يومًا، فدمتَ لأنّك كنتَ من مشجّعي بدايتي.
  شقائق الأسيل: كانت مجموعتي الأولى التي أصدرتُها "شقائق الأسيل" تحت نظركَ، وفي الندوة التي أقيمت في أبو سنان احتفاء بالإصدار الأوّل، كنتَ من المتحدّثين، وقد بدأتَ كلمتكَ متسائلًا: "كيف تجرّأَت راوية بربارة واستبدلت الرجل، الملك النعمان بالأسيل؟ بالخدّ الناعم؟ بالمرأة؟ وكم كنتَ لمّاحًا، وكم كنت ذكيًّا كعادتك أيّها الناقد.
في دار المعلّمين: حين دعوتَني لاحتساء القهوة في مكتبكَ، وقفتُ أمام مكتبتك أقرأ عناوين الكتب، وحينها قلتَ لي خذي منهم كلّ كتابٍ ليس بحوزتك، فحملتُ أكثر من خمسة عشر كتابًا من كتبكَ، استغرب أحدهم من تصرّفك وقال لكَ: لم تُبقِ لكَ شيئًا على الرّفّ! فأجبتَهُ على الفور: على الأقلّ أعطيتهم لمن ستقرأ.
وأخيرًا، المسرح: أتذكُرُ أستاذي نبيه حين كتبتَ نقدك عن مسرحيّتي "أغنية مشوّه حرب من الوحدة أ" و "الأعمى والأطرش"، أتذكُرُ تلك الفتاة ابنة الستة عشر ربيعًا التي مثّلت دورًا ثانويًّا، تلك كانت أنا، ومن هناك كان لقاؤنا الأوّل دون أن ندري كيف ومتى وأين ستجمعنا الأيّام.
دمتَ للنقدِ بوصلةً تعيد واقعَنا الأدبيّ نحو مسارات صحيحة.
 
راوية جرجورة بربارة
3-9-2013



  أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة
   

  تعليقات من الزائرين

 
 
 
 

محمود درويش وتناغميّة الاغتراب والكشف ـــ غالية خوجة

03/09/2016 17:32:00


أنقذونا من هذا الحب القاسي

05/03/2016 09:01:00


حسن الغرفي والتشكيل الإيقاعي في شعر محمود درويش / إبراهيم خليل

05/03/2016 08:56:00


«أندلس الحب»… ألبوم جديد لمارسيل خليفة في ذكرى ميلاد محمود درويش

05/03/2016 08:52:00


محمود درويش: في حضرة غيابه

05/03/2016 08:48:00


محمود درويش والمتنبي- بقلم عادل الأسطة

04/03/2016 22:37:00


انتظرني أيها الموت ريثما أنهي حديثاً عابراً مع ما تبقّى من حياتي- يوسف حاتم

08/01/2016 01:04:00


جدل الشعر والسياسة / د. إبراهيم خليل

17/11/2015 15:59:00


في رثاء لاعب النرد- سامية العطعوط

16/11/2015 15:33:00


محمود درويش في متاهة اللّوز/ نزيه أبو عفش

15/11/2015 14:45:00


بحث في الموقع

عدد المتصفحين الآن 31

ART تصميم وبناء
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسة