New Page 1

     برامج المؤسسة

New Page 1

افتتاح متحف يخلد ذكرى محمود درويش في رام الله

 

01/09/2012 23:07:00

في الصورة: الكاتب عصام خوري مدير عام المؤسسة، بروفيسور خولة أبو بكر، الكاتب محمد علي طه، بروفيسور فاروق مواسي، د. محمد بكري، الشاعر معين شلبية

أحيت مؤسسة محمود درويش في رام الله الذكرى الرابعة لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش، بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض ورئيس المؤسسة ياسر عبد ربه وذوي الشاعر ومحبيه وجمع من القياديين والمسؤولين والمواطنين وعدد من المؤسسات الأهلية والرسمية، أمس التاسع من آب 2012، حيث قرأت الفاتحة على روحه ووضعت أكاليل من الزهور على ضريحه الطاهر.
 
كما تم افتتاح صرح ومتحف يخلد ذكراه وذاكرته بجوار قصر رام الله الثقافي، ويضم المتحف الذي أقيم فوق تلة مطلة على القدس قاعة متعددة الأغراض ومكتبة ومسرحا صيفيا خارجيا وفضاء المنبر الحر، إضافة إلى ضريح الشاعر.  يعرض المتحف الجوائز التي حصل عليها الشاعر وشهادات التقدير وبعض تذكارات الشاعر من مخطوطات ومقتنيات خاصة، كما يحوي صالة عرض فيديو ومكتبة تضم مؤلفاته ودواوينه الشعرية وصورًا له برفقة أفراد أسرته، ومع عدد من الشخصيات السياسية والثقافية الفلسطينية والعربية والعالمية، وأعمالا فنية تستوحي شعره.
 
وأعلن ياسر عبد ربه افتتاح متحف الشاعر الراحل أمام الجمهور يوميًّا على مدار الأسبوع، وبرسوم دخول رمزية، مؤكدًا أن صرح محمود درويش سيحتضن أي نشاط فلسطيني ابداعي.
وأضاف رئيس مؤسسة محمود درويش ياسر عبد ربه أنه في ذكرى رحيل شاعر الأرض، في يوم الغياب نؤكد حضور من أصبح رمزا وطنيا وعربيا، ومن كان من أكثر المبدعين في عالم الثقافة
 
وقال سلام فياض إن صرح ومتحف محمود درويش يشكل إضافة نوعية للمشهد الثقافي الفلسطيني بكافة أشكاله ومكوناته، وقد يكون الأبرز على مدار السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن هذا الصرح يليق بالشاعر الراحل الذي كان له وسيبقى باع كبير وعلامة فارقة في الحياة الثقافية في فلسطين.
 
بدوره، قال الكاتب زكي درويش، شقيق الشاعر الراحل، إن المتحف أوفى بحق الشاعر الكبير، شاكرًا كل القائمين على هذا العمل، ومضيفًا: "محمود موجود دائمًا.. وهذا المتحف سيسهم في تربية الأجيال القادمة على ما قدمه من ثقافة وإبداع لفلسطين والقضية الفلسطينية."
 
وفي الختام، أكد الكاتب محمد علي طه، أن الشعب الفلسطيني مدين للفقيد وقصائده ورفاقه لما قدمه للشعب الفلسطيني، مضيفا: "لم يحظ شاعر عربي منذ المعلقات وحتى الجدارية بمثل ما فعلت مؤسسة محمود درويش للفقيد".
يشار عند مدخل الحديقة جدارية مكتوب عليها نبذة عن حياته باللغتين العربية والانجليزية، منذ ولادته في 13 آذار / مارس عام 1941 حتى وفاته في 9 آب / آغسطس عام 2008.
 
ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة محمود درويش للإبداع – كفر ياسيف بادرت  يوم الخميس الموافق 09.08.2012 الذي يصادف الذكرى الرابعة لرحيل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، إلى احياء ذكراه العطرة، وقد شكَّلت بهذه المناسبة وفداً من الجليل والمثلث ضمّ عدداً من أعضاء مجلسيها الإستشاري والثقافي، ولفيفا من الكتاب والأدباء والشعراء، وعددا من الشخصيات الثقافية والتربوية والإجتماعية،  إلى احياء ذكراه الرابعة وزيارة ضريحه في حديقة البروة والمشاركة بافتتاح صرحه الحضاري والمتحف الذي يخلد ذكراه وذاكرته في رام الله.
 
 
 
 
 



  أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة
   

  تعليقات من الزائرين

 
 
 
 

محمود درويش وتناغميّة الاغتراب والكشف ـــ غالية خوجة

03/09/2016 17:32:00


أنقذونا من هذا الحب القاسي

05/03/2016 09:01:00


حسن الغرفي والتشكيل الإيقاعي في شعر محمود درويش / إبراهيم خليل

05/03/2016 08:56:00


«أندلس الحب»… ألبوم جديد لمارسيل خليفة في ذكرى ميلاد محمود درويش

05/03/2016 08:52:00


محمود درويش: في حضرة غيابه

05/03/2016 08:48:00


محمود درويش والمتنبي- بقلم عادل الأسطة

04/03/2016 22:37:00


انتظرني أيها الموت ريثما أنهي حديثاً عابراً مع ما تبقّى من حياتي- يوسف حاتم

08/01/2016 01:04:00


جدل الشعر والسياسة / د. إبراهيم خليل

17/11/2015 15:59:00


في رثاء لاعب النرد- سامية العطعوط

16/11/2015 15:33:00


محمود درويش في متاهة اللّوز/ نزيه أبو عفش

15/11/2015 14:45:00


بحث في الموقع

عدد المتصفحين الآن 38

ART تصميم وبناء
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسة